منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مذكرة بناء السلم في مالي - الفرص و التحديات -
من طرف salim 1979 السبت يونيو 09, 2018 12:31 am

» تفاءل يا أخ الأحزان، فإن النصر في الصبر
من طرف ahlm22 السبت مايو 26, 2018 5:09 pm

» امتحان الدورة العادية في مادة التسلح ونزع السلاح 2017
من طرف salim 1979 السبت مايو 26, 2018 4:58 pm

» التنافس الدولي على الموارد الطبيعية في افريقيا بعد الحرب العالمية الثانية
من طرف salim 1979 السبت مايو 26, 2018 4:57 pm

» امتحان الدورة العادية في مادة التسلح ونزع السلاح 2018
من طرف salim 1979 الجمعة مايو 25, 2018 7:03 pm

» الحرب وضد الحرب
من طرف salim 1979 السبت مايو 05, 2018 6:51 pm

» التحول والانتقال الديمقراطي: النسق المفاهيمى
من طرف salim 1979 السبت مايو 05, 2018 6:46 pm

» تحميل الثقافة العالمية العدد 177
من طرف salim 1979 الخميس أبريل 12, 2018 3:53 pm

» أعداد مجلة المعرفة السورية
من طرف salim 1979 الإثنين أبريل 02, 2018 9:23 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ

شاطر | 
 

  ثقافة الهزيمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 39
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5137
نقاط : 100011845
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

مُساهمةموضوع: ثقافة الهزيمة    الإثنين ديسمبر 03, 2012 8:31 pm

ثقافة الهزيمة .. مغارة على بابا


بقلم : غريب المنسى
........................

فى عهد حسنى مبارك أتحفنا التليفزيون المصري بتمثيليات عن بطولات مشكوك فى صحتها لرجال المخابرات المصرية ، و فى الحقيقة كان هناك من يتجسس لحساب إسرائيل و على أعلى مستوى و يبلغها بقرار حرب أكتوبر 1973 قبل بدء المعركة بأيام، و لولا أخطاء إسرائيلية فى تفسير المعلومات لتحولت حرب أكتوبر إلى كارثة لمصر، و لم يكتشف هذا إلا بعد أكثر من 30 عاما على نهاية الحرب و بواسطة إسرائيليين. فى شهر رمضان (أغسطس 2012 ) عرضت محطات التلفزة فى مصر مسلسل - فرقة ناجي عطا الله - بطولة عادل أمام ، سناء يوسف، محمد أمام، أحمد السعدني ، أحمد التهامى. تدور أحداثه حول شخصية ضابط مصري متقاعد يعمل بالسفارة المصرية في تل أبيب يتعرض لمشاكل لاعتراضه على الوحشية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وتجمد إسرائيل أرصدته في أحد البنوك، فيعود إلى مصر ويتصل بمجموعة من تلاميذه الشباب، يقودهم الفنان عادل إمام لسرقة 200 مليون دولار أمريكى من بنك ضخم بإسرائيل. وبرغم أستمتعنا بمسلسل فرقة ناجي عطا الله إلا أننى أخشى أننا أصبحنا نعيش على أنتصارات و بطولات وهمية فى الأفلام و المسلسلات بينما على أرض الواقع الأن تتم أكبر عملية نهب لثروات مصر من البترول والغاز الطبيعى و الذهب من قبل شركات أجنبية و إيضا إسرائيل!

نشرت جريدة المصرى اليوم فى 4 و 9 أكتوبر 2012 حذر المهندس أسامة كمال، وزير البترول، من حدوث أزمة اقتصادية حال عدم إعادة هيكلة منظومة دعم المواد البترولية فى مصر بأسرع ما يمكن، بعد أن بلغ الدعم نحو 28 مليار جنيه خلال الربع الأول من العام الجارى، ومن المتوقع أن يتجاوز 120 مليار جنيه بنهاية 2012 - 2013. بسبب نقص الغاز والمازوت شهد العديد من المحافظات، انقطاعات متزايدة للتيار الكهربائى بعد توقف كامل لمجمع توليد الكريمات بسبب نقص ضغط الغاز. قال المهندس محمود بلبع، وزير الكهرباء، إن الوزارة اضطرت إلى اللجوء لنظام تخفيف الأحمال الكهربائية بسبب نقص إمدادات الغاز للمحطات، لافتاً إلى أن مجمع محطات الكريمات توقف عن العمل بسبب تدنى مستوى ضغط الغاز" ، أجرينا اتصالات لإعادة ضخ الغاز بما يضمن إعادة تشغيلها دون توقف.. ومنتظرين الفرج " .

ونشرت صحيفة أقتصادية نمساوية و أسمها Wirtschaftsblatt فى 6 فبراير 2012 اليوم تعتبر مصر الشريك التجارى الأول لإسرائيل فى المنطقة و مورد هام للغاز منذ عام 2008 عندما تم الأتفاق على توريد الغاز من القاهرة إلى القدس، و تغطى إسرائيل 40% من أستهلاكها للغاز من الغاز المصرى، و هو ما يعادل 10% من أحتياجات إسرائيل للطاقة.

ونشر موقع هيئة الأذاعة البريطانية BBC فى 10 يناير 2012 بدو سيناء: "مهمشون لكن لسنا أقل انتماء لمصر" يقول الشيخ صبحي سليمان بن عرادة ، أحد شيوخ قبيلة السواركة، إحدى كبرى قبائل شمال سيناء " المشاكل لا تقتصر على انعدام الطرق والكهرباء ونقص المياه ولكنها تشمل الغاز إيضا" ويشكو متسائلا "لماذا أقف من الساعة السابعة صباحا حتى العصر لكي أملأ أنبوبة غاز في حين أن الغاز يذهب لإسرائيل؟"

ونشرت شبكة الأخبار الأمريكية CNN فى 26 يوليو 2011 عدداً كبيراً من المصريين يعارضون بيع غازهم لإسرائيل بسبب الصراع الدائر بينها وبين الفلسطينيين، والاعتقاد بأن مصر تبيع الغاز بأسعار أقل بكثير من أسعار السوق. وفي هذا السياق، قال أيمن جاهين، المدير العام لشركة E GAS تكلفة الإنتاج مرتفعة للغاية، ولا أظن أنه بوسعنا تغطيتها، وأظن أن بيع الغاز المصري، لإسرائيل أو لسواها، هو خطأ كبير."

ونشرت شبكة الإعلام العربية محيط فى 7 يونيو 2011 خلال مقابلة خاصة مع "قناة الجزيرة" "هيكل يكشف بالمستندات ..النظام السابق أدرج صفقة الغاز المصري باتفاقية كامب ديفيد" وعن الوثائق الذي يمتلكها الأستاذ محمد حسنين هيكل بخصوص "ملف تصدير الغاز" أكد أن القاهرة تعهدت لإسرائيل بان تزيد من إنتاجية الغاز المصري إلي 11 بليون متر مكعب في عام 2020 من اجل دعم ورفع الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية التي تعتمد علي الغاز المصري بشكل رئيسي، تل أبيب تفضل الغاز المصري لأنها ترى انه مناسب للنمو الاقتصادي المنشود التي تريده الى جانب حفاظه على البيئة، علاوة علي ذلك السعر المغرى الذي تعرضه مصر. وفجر هيكل مفاجأة حيث قال أن أسوء ما في العقد الموقع بين مصر وإسرائيل بخصوص "تصدير الغاز" هو البند الخاص بإدراج صفقة الغاز بين البلدين مع "اتفاقية كامب ديفيد"، وقال ان من الخطأ إلحاق صفقة تجارية بمعاهدة سياسية عقدت منذ 30 عاما.

ويقول عمرو موسى ،الأمين العام السابق للجامعة العربية ، في حوارمع صحيفة "الحياة" اللندنية في 11 إبريل 2011 عن معاهدة السلام بين مصر واسرائيل "المعاهدة شيء والغاز شيء، فالأخير أتفاق أقتصادي يمكن النظر فيه في أي وقت وفق المصلحة الأقتصادية، ومراجعة الشروط إذا كانت ظالمة. المعاهدة خالية تماما من أي أشارة إلى بيع الغاز، ذلك أن سعر بيع الغاز في ذلك الوقت لم يكن سعر السوق، لا شك في أن وراء أتفاق الغاز فساداً كبيراً يجب التحقيق فيه. أما عن المعاهدة مع إسرائيل فهي تحترم من قبلنا بقدر أحترامهم لها".
ونشرت جريدة البديل فى 11سبتمبر 2011 قدم إبراهيم كامل زهران خبير بترول دولي، لمحكمة جنايات القاهرة سى دى به تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال فيها إن إسرائيل تستفيد سنويا ما يزيد عن 10 مليارات دولار , بسبب عقود تصدير الغاز من مصر إلى إسرائيل ، مما يؤكد إن هناك إهدارا للمال العام وقع جراء تجاهل المتهمين إتباع الإجراءات القانونية الدولية أثناء تحرير العقد، و هي معرفة الأسعار العالمية و توثيقها في العقد، تجاهل الإجراءات يعد مخالفة للقانون، وعدم وضع الجانب المصري بنود تبيح المراجعة الدورية لسعر الغاز خلال فترة التعاقد البالغة خمسة عشر عاماً، مصر لم تكن في حاجة إطلاقا لتصدير الغاز لإسرائيل بهذه الأسعار المتدنية ، جميع قيادات البترول والمتهمين في القضية مشاركين في الجريمة ، خاصة مع علمهم الكامل بالأسعار العالمية للبترول، و مع ذلك جاء تصدير الغاز بهذا السعر الضئيل، مشيرا إلى إن معرفة سعر تصدير البترول عالميا هو جزء من مهام وزارة البترول، مما لا يعطى فرصة لأي من المتهمين بإنكار معرفتهم لأسعار تصدير الغاز . .

وفى 29 مارس 2011 نشرت جريدة المصرى اليوم حوار مع السفير إبراهيم يسرى * تحت عنوان 3 ملايين دولار من "عمولة" تصدير الغاز لإسرائيل كانت توزع يومياً على "الرئاسة" يقول فيه هل اطلعت على بنود اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل؟

- نعم، باللغة الإنجليزية وساعدنى فى هذا الكاتب الصحفى عادل حمودة، واستفزنى أن نواب البرلمان طالبوا بالاطلاع عليها، ورفض طلبهم وهذا غير قانونى لأن مثل هذه الاتفاقيات يجب عرضها على المجلس، وبفحص الأوراق وجدت أن القرار رقم 100 فاسد فهو يأمر فيه سامح فهمى بتوقيع عقد الصفقة وتحديد مدتها بـ 20 عاماً وبالسعر المحدد. وأود أن أشير إلى أن أساس الصفقة عاطف عبيد، رئيس الوزراء السابق. هل تتخيلون رئيس وزراء يرسل خطاباً لـ يقول فيه إنه من دواعى سروره أن يبلغه أن الحكومة المصرية تطلب تصدير الغاز لإسرائيل بالكمية المحددة فى الصفقة والسعر الذى تم الاتفاق عليه قبل تأسيس الشركة.

ماذا كان دور رئيس الجمهورية السابق فى تلك الصفقة وهل نستطيع الآن إلغاء اتفاقية الغاز؟

- الأوراق الرسمية لا تشير لدور له، ولكن وزير البترول كان يتصرف بتأييد من الرئاسة وكان فى سلوكه لا يمنحه إياه غير تأييد الرئيس، وهو قال ذلك فى التحقيقات، كان أداة منفذة ولكن هذا لا يعفيه من المسؤولية لأنه لا يملك أى أوراق رسمية بما يقول ولا حتى أمراً جمهورياً واحداً.
والاتفاقية طبقاً لنظامنا القانونى هى غير ملزمة لأنها لم تعلن للناس ولم تعرض على مجلس الشعب، كما أن لدينا حكم محكمة واجب التنفيذ وليس علينا أى مسؤولية قانونية، وأنبه إلى أن توقف تصدير الغاز الآن ليس ناتجاً عن تنفيذ الحكم ولكن عن التفجير فى الخط. وما يحتاجه البيت يحرم على الجامع، فما بالنا بإسرائيل. وقرار المحكمة يمنع تصدير ما يحتاجه الوطن، والغاز فى مصر لم يغط سوى 15% من البيوت ونحن نمنحه لإسرائيل بـ 2 دولار ونحاسب المصريين عليه بـ 3 دولارات، ثم كيف نصدره لإسرائيل ونمنعه عن المصانع ومحطات الكهرباء المصرية؟.

* السفير إبراهيم يسرى سفير مصري سابق بالجزائر ومساعد وزير الخارجية ومدير إدارة القانون الدولي والمعاهدات الدولية الأسبق، ومنسق حملة "لا لبيع الغاز للكيان الصهيوني، قام برفع دعوى قضائية أمام مجلس الدولة، ضد وزارة البترول ورئيس الوزراء ووزارة المالية، لإلغاء صفقة تصدير الغاز لإسرائيل.".
فتح بيان جبهة علماء الأزهر بحرمة بيع الغاز لإسرائيل -واعتباره خيانة لفريضة الجهاد-وكانت جبهة علماء الأزهر -التي تم تجميد أعمالها في مصر وتتخذ من الكويت مقرًّا لها- أصدرت بيانًا في 30 مارس 2008 اعتبرت فيه بيع الغاز المصري مخالفًا للإجماع الشرعي لعلماء الأمة الإسلامية، أوضح د. يحيى إسماعيل حبلوش أمين عام جبهة علماء الأزهر، أنه يحرم بالإجماع بيع السلاح للعدو، والغاز سلاح ولولاه والبترول لما كان لأسلحة إسرائيل قيمة في مواجهة الفلسطينيين، كما أن كل ما يخدم العدو يحرم بيعه له. وتساءل حبلوش متعجبًا: "أليس من العجيب أن يأخذ اليهود أحشاء مصر وهو الغاز ليذبحوا به الفلسطينيين؟!، هذه جريمة غير مسبوقة في التاريخ". وعما يؤكده البعض من عدم جدوى مثل تلك الفتاوى؛ لأنها لن تطبق عمليًّا قال حبلوش: "إن الفتوى إبراء ذمة أمام الله، سواء أدت أثرًا أم لم تؤد".وحول تغير الأحوال بوجود معاهدات سلام مع إسرائيل يوضح حبلوش أن "هذه المعاهدات التي يتحدثون عنها هي معاهدات سياسية وليست شرعية، كما أن إسرائيل إلى الآن لا تزال مدنسة للمسجد الأقصى"، وتساءل: "كيف تكون هناك معاهدة والمسلمون محاصرون في فلسطين؟".

وفي حواره مع برنامج " الحياة اليوم " على قناة الحياة مساء 9 مارس 2011 ، قال د. نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية السابق إنه تعرض لضغوط من نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك لإصدار فتوى بشأن إجازة توقيع اتفاقية "الكويز" بين مصر وإسرائيل وأمريكا، أثناء توليه منصب مفتي الديار المصرية. هذا الطلب لم يكن الوحيد، إذ "تعرضت لضغوط لإصدار فتوى بإجازة تصدير الغاز لإسرائيل، لكني رفضت رفضا قاطعا "، وذلك قبل أن يقيله النظام من منصبه بعدها بفترة وجيزة في سابقة نادرة الحدوث بمصر، لرفضه إصدار مثل هذه الفتوى.. وشدد د. واصل على "مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وعدم التعاون معها فى أى مجال واجب شرعي نتيجة للجرائم التى يرتكبونها ضد إخواننا فى فلسطين

ونشرت شبكة الأخبار الأمريكية CNN فى 17 إبريل 2011 "مراجعة عقود الغاز و التحفظ على أموال فهمى" أبرزت تحقيقات النيابة أن وزير البترول السابق سامح فهمى وآخرين تعاقدوا على تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل من خلال وسيط، هو رجل الأعمال حسين سالم، "بالأمر المباشر ودون اتباع الإجراءات القانونية، وبأسعار زهيدة لا تتفق مع السعر العالمي." واشارت إلى أن تصرفات فهمي "ترتب عليها إلحاق أضرار بالمال العام بلغت 80 مليار دولار أمريكي، وحققت مكاسب مالية لرجل الأعمال حسين سالم بمبلغ 4 مليارات دولار دون وجه حق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ثقافة الهزيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ***********مكتبة المنتدى************ :: قسم خاص بالمقالات السياسية العامة-
انتقل الى:  
1