منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» محاضرات في الإدارة العامة
من طرف أسيا21 الخميس أكتوبر 19, 2017 8:27 pm

» الصوفية والطريق الأميركي الى الإسلام
من طرف salim 1979 الأحد أكتوبر 15, 2017 5:04 pm

» الإستخدام السلمي والعسكري للطاقة النوويّة
من طرف salim 1979 الأحد أكتوبر 15, 2017 5:02 pm

» اليورو ومستقبل الاتحاد الاوروبي
من طرف salim 1979 السبت أكتوبر 14, 2017 5:51 pm

» التغير المناخي خطر يتهدد العالم
من طرف المجدللجودة الأربعاء سبتمبر 06, 2017 2:00 pm

» تاريخ الجدران وجدران التاريخ
من طرف المجدللجودة الأربعاء أغسطس 30, 2017 1:10 pm

» تغيُّر المناخ يعيد توزيع الأحياء البحرية
من طرف المجدللجودة الأربعاء أغسطس 30, 2017 12:36 pm

» التكامل العربي : نحو منظور جديد
من طرف المجدللجودة الأربعاء أغسطس 30, 2017 12:13 pm

» تداعيات غياب التكامل الاقتصادي العربي
من طرف المجدللجودة السبت أغسطس 26, 2017 4:51 am

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ

شاطر | 
 

  التكامل العربي : نحو منظور جديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المجدللجودة
عضو
عضو


الدولة : الاردن
عدد المساهمات : 19
نقاط : 141
تاريخ التسجيل : 13/08/2017

مُساهمةموضوع: التكامل العربي : نحو منظور جديد    الأربعاء أغسطس 30, 2017 12:13 pm


التكامل العربي : نحو منظور جديد
تفاصيل النشر:

المصدر: الحياة

الكاتب: منى مكرم عبيد

تاريخ النشر(م): 19/11/2002

تاريخ النشر (هـ): 14/9/1423

منشأ:

رقم العدد: 14488

الباب/ الصفحة: 9 - الرأي

شهدت الجامعة العربية في إطار هذه المرحلة الجديدة التي تدخلها في سياق تولي عمرو موسى منصب الأمين العام، طرح العديد من الافكار حول صيغ تعاونية جديدة، أحيت الاجتهاد مرة أخرى حول سبل تفعيل التعاون العربي، حيث كانت ليبيا طرحت مشروع انشاء اتحاد عربي قدمته العام 1996 ولم تتم دراسته بعد، ويتضمن هذا المشروع ما يأتي:

1- إنشاء مجلس أعلى للاتحاد العربي المقترح كبديل عن مؤتمر القمة العربي، ينعقد مرة كل ستة أشهر لمواجهة الأحداث والمستجدات على الساحة العربية، وتكون له سلطة اصدار القوانين والقرارات الخاصة بالسياسة العربية العليا واعتماد استراتيجيات العمل العربي المشترك.

2- انشاء المؤتمر القومي العام كآلية تشريعية شعبية ويتألف من عدد متساوٍ من الاعضاء من كل دولة عضو ويتم اختيارهم من الهيئات التشريعية في الدول الاعضاء، وفقاً للنظم الداخلية في كل منها، ويبدي المؤتمر رأيه في المواضيع التي تحال إليه من المجلس الأعلى للاتحاد وله أن يقترح ما يراه من مشاريع وتوصيات لتطوير العمل العربي المشترك، وأن يتابع أداء المجالس التنفيذية المتخصصة.

3- يشرك المشروع امناء اللجان الشعبية العامة ورؤساء ووزارات الدول الاعضاء للمرة الاولى حيث يشكلون آلية جديدة تسمى "المجلس التنفيذي الاتحادي" ولم يتبين بالتفصيل وضع هؤلاء الاعضاء رغم كونهم السلطة التنفيذية التي تعمل على تقوية الجسور والتنسيق بين المجلس الاتحادي الأعلى والمجالس التنفيذية المتخصصة التي يشكلها الوزراء المعنيون.

4- انشاء مصرف مركزي اتحادي يستهدف توحيد السياسة التنفيذية والائتمانية والمصرفية للدول الاعضاء والذي يمكنه دمج مؤسسات الاصدار والعمل على توحيد العملة واصدار عملة عربية موحدة والإسهام في دعم الاقتصاد العربي وتكامل السياسات المصرفية والتنسيق بين المصارف المركزية للدول العربية وبينها وبين مؤسسات التمويل الدولية.

5- إنشاء صندوق للتنمية العربية لهيئة مالية عربية ذات شخصية مستقلة، يعمل على تلبية متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي، ويتولى المساهمة في مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الاعضاء، كما يعمل على تشجيع توظيف الأموال العامة وتوفير الخبرات الفنية لمشاريع التنمية في الوطن العربي.

واذا لم يكن الواقع العربي جاهزاً لقبول اقتراحات من مثل هذا النوع، فإن ثمة متطلبات عدة عاجلة لتفعيل التكامل العربي، بما يؤدي الى تهيئة الاجواء لطموحات جريئة، ومنها:

- التصميم على الوصول الى درجة من القناعة العربية بضرورة تحديد حد مقبول ولو مرحلياً من استراتيجية العمل العربي التي تقينا على الأقل شر المخاطر التي نتعرض لها في المستقبل القريب وتحدد ما هي الآلية المناسبة بعد ذلك لتطويرها بما يخدم المنظور المستقبلي المتوسط والبعيد.

- ضرورة فصل العمل السياسي العربي عن العمل الاقتصادي، فمن التجربة السابقة تبين ان العلاقات السياسية بين بعض البلاد العربية ساعدت على تجميد أوضاع التعاون الاقتصادي العربي الشامل في جوانبه العديدة، كما أدت الى وقف تنفيذ بعض الاتفاقات الجماعية، أولها كان يعرف باتفاقية "تسديد المعاملات الجارية وانتقال رؤوس الاموال بين الدول العربية، اما أهمها فكان اتفاقية السوق العربية المشتركة التي اعدت في العام 1964".

- ضرورة التقدير السليم والتحديد الدقيق للمخاطر والتهديدات والتحديات التي يتعرض لها حاضر ومستقبل الوطن العربي ككل، ونصيب كل دولة عربية أو مجموعة عربية منها على حدة، وإلمام الجميع بأبعادها وتأثيراتها على المنظور القريب والبعيد. اعطاء الأولوية والاهتمام البالغ الى الحد من التأثيرات الخارجية الدولية والاقليمية وتقليص فاعليتها ونتائجها مع التركيز في الوقت نفسه على تعظيم وتفعيل المؤثرات المحلية والاقليمية الاخرى التي تؤدي الى تقوية القدرات العربية في مواجهة التأثيرات الخارجية.

- توفير دفعة قوية للعلاقات مع دول الجوار خصوصا ايران في إطار المصالح المشتركة والأمن المتبادل، واصلاح الموقف بين العراق والكويت، وتقوية المشاركة المغربية المغرب - الجزائر - ليبيا في الاطار العربي، حيث يساهم ذلك كله في تعديل خلل التوازن الاستراتيجي مع إسرائيل والقوى الدولية الأخرى.

- تقوية الاتصالات والتعاون مع قوى دولية مهمة على الصعيد الدولي مثل الصين واليابان والهند وروسيا والبرازيل والارجنتين وجنوب افريقيا. فبواسطتها يمكن اكتساب عمق مؤثر في مناطقها وعدم فاعلية الحركة العربية في المحافل الدولية.

- هناك مشكلة تتعلق بأن الدول العربية لديها صعوبات متعلقة بدفع التبادل وتفعيل التعاون الاقتصادي في مختلف المجالات وبالتالي لا ينظر اليها العالم الخارجي كإقليم واحد، بل ينظر ويتعامل مع كل دولة عربية على حدة ومن ثم فإن التحدي الحقيقي يتمثل في أن علينا ان نجعل العالم الخارجي يرانا كتجمع اقليمي واحد تماماً كنظرته للتجمعات الاقليمية الفاعلة مثل "النافتا" والاتحاد الاوروبي.

- هناك التحدي الذي يواجه الدول العربية في جهودها للاندماج في الاقتصاد العالمي، اذ يكفي ان نعرف أن نصف الدول العربية فقط هم اعضاء في منطقة التجارة العالمية وفي ضوء هذا التحليل يتم حالياً التعامل مع هذه الاسباب ومواجهتها بأسلوب عملي وجاد.

- توسيع دائرة المشاركة الديموقراطية الاقليمية والمحلية في منظومة اتخاذ القرارات السايسية العربية بما يسهم في أن تكون هذه القرارات اكثر ايجابية وقوة، ونشير في هذا الإطار تحديداً إلى أهمية تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني وجماعات الشارع السياسي عموماً وهي تمثل بكل المقاييس ضمير الأمة وربما كانت هي الأكثر استيعاباً لمتطلبات المرحلة، ومن ثم فإن تنسيق حركتها على المستوى القومي والتحرك لبلورة رؤى مشتركة يمكن ان تدعم من حركة الطرفين الآخرين الحكومات - مؤسسات النظام العربي ويوفر لهما قاعدة قوية لإنجاح الاهداف القومية فى المدى البعيد.

إن المرحلة الراهنة تقتضي تلاهما وثيقا بين القوى الثلاث، كل منها تعمل وفقا لطبيعتها الخاصة وبما تملكه من أدوات تتميز بها على أن يقتنع الجميع بأنهم يعملون وفقاً لهدف واحد ويواجهون الاخطار نفسها.

وفي سياق الحديث عن ضرورة تفعيل التعاون العربي الاقليمي كعنصر مقو للتعاون العربي، احسب أن لافريقيا أهمية خاصة في هذا الصدد. إذ أن هناك عشر دول عربية لها عضوية مشتركة بين منظمة الاتحاد الافريقي والجامعة العربية، وهناك ثقل واضح على المستوى السياسي والاقتـصادي لهذه الدول داخل القارة فضلا عن ما تشغله من مساحة جغرافية كبيرة ومن ثم يمكن ان تكون قاطرة مشروع طموح للتعاون العربي والافريقي.

وأخيراً هناك أهمية خاصة لتنويع دوائر التحرك العربي على الصعيدين الاقليمي والدولي. فعلى الصعيد الاقليمي هناك ضرورة لبناء التحالفات الضرورية لتنمية عملية التكامل الاقليمي العربي وذلك يتطلب التعاون مع أوسع عدد ممكن من المعنيين بهذه المسألة، سواء كانوا في مواقع المسؤولية أم كانوا في المجتمعات المدنية العربية، وبناء التنسيق بين هؤلاء إما على الصعيد الدولي فلا بد ايضاً من التنويع في دوائر التحـرك العربي لإحداث توازن في التفاعل العربي مع القوى الدولية المختلفة، فالواقع الحالي يؤكد تركيز العرب على الولايات المتحدة في مقابل تجاهل واضح لقوى رئيسية ثمة احتمالات قوية لصعودها على مسرح السياسية الدولية مثل الصين واليابان وأوروبا.

نائبة سابقة في البرلمان المصري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التكامل العربي : نحو منظور جديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ******** لسا نـــــــــــــــــــــــس ******** :: السنة الثالثة علوم سياسية ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات ) :: عـــــــــام-
انتقل الى:  
1