منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» محاضرات في الإدارة العامة
من طرف أسيا21 الخميس أكتوبر 19, 2017 8:27 pm

» الصوفية والطريق الأميركي الى الإسلام
من طرف salim 1979 الأحد أكتوبر 15, 2017 5:04 pm

» الإستخدام السلمي والعسكري للطاقة النوويّة
من طرف salim 1979 الأحد أكتوبر 15, 2017 5:02 pm

» اليورو ومستقبل الاتحاد الاوروبي
من طرف salim 1979 السبت أكتوبر 14, 2017 5:51 pm

» التغير المناخي خطر يتهدد العالم
من طرف المجدللجودة الأربعاء سبتمبر 06, 2017 2:00 pm

» تاريخ الجدران وجدران التاريخ
من طرف المجدللجودة الأربعاء أغسطس 30, 2017 1:10 pm

» تغيُّر المناخ يعيد توزيع الأحياء البحرية
من طرف المجدللجودة الأربعاء أغسطس 30, 2017 12:36 pm

» التكامل العربي : نحو منظور جديد
من طرف المجدللجودة الأربعاء أغسطس 30, 2017 12:13 pm

» تداعيات غياب التكامل الاقتصادي العربي
من طرف المجدللجودة السبت أغسطس 26, 2017 4:51 am

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ

شاطر | 
 

 محاضرات مادة تقنيات البحث العلمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahlm22
عضو فعال
عضو فعال
avatar

تاريخ الميلاد : 22/04/1994
العمر : 23
الدولة : algeria
عدد المساهمات : 156
نقاط : 296
تاريخ التسجيل : 06/11/2013
الموقع : قالمة
العمل/الترفيه : طالبة علوم سياسية /تعلم لغات جديدة

مُساهمةموضوع: محاضرات مادة تقنيات البحث العلمي   الأربعاء يناير 21, 2015 6:34 am

المحور الأول: مدخل: مفهوم البحث العلمي.
 
I.        العلم:
1.      مفهوم العلم:
لتعدد العلوم واختلاف طبيعة مواضيع البحث وتعدد خصائصها ومميزاتها صعب من وضع تعريف متفق     عليه للعلم، فهناك العلوم التجريبية والعلوم المعيارية، لذلك هناك العديد من التعريفات منها:
·         "العلم هو مجموعة المعارف الوضعية في اختصاص معين، والمنظمة والعقلانية بعيدا عن الشائع  بين عامة الناس".
·         "العلم هو مجموعة من الحقائق الثابتة والمصنفة التي تحكمها قوانين عامة وفق طرق ومناهج  موثوق بها لاكتشاف الحقائق".
·         تعريف إجرائي: يعرف ناصف إبراهيم اليازجي العلم بأنه: "مجموع مسائل وأصول كلية متعلقة بموضوع ما مرتبة على نظام مخصوص، أو هو معرفة منظمة".
 
2.      أهمية العلم:
كون العلم صورة منظمة من صور التفكير فهو:
·         عامل تقدم وتطور لمختلف أنشطة الإنسان الهادفة (صناعات، فنون، فلاحة ...).
·         يطور صور التفكير ويسمو بها بعيدا عن البساطة والخرافات.
·         يوفر وسائل وأدوات حل ومعالجة للمشاكل التي تعترض الإنسان.
·         الاستشراف والتنبؤ للاحتياط ومواجهة احتياجات الساكنة المتزايدة.
 
3.      مميزات العلم:
·         الموضوعية والحياد.
·         استخدام منهج البحث بطريقة علمية دقيقة.
·         التقيد بالروح العلمية.
·         البرهنة، الدليل والنجاح.
·         المعايير والمقاييس.
 
4.      أهداف العلم:
يهدف العلم إلى التفسير، الضبط، التحكم، التنبؤ، وذلك بالكشف عن القوانين المتحكمة في الظواهر      والأحداث ومعرفة القواعد الخاصة بها للتمكن من تفسيرها كما يهدف العلم إلى ضبط الوقائع والأحداث والظواهر والتحكم فيها بما يخدم مصلحة الإنسان، ومن مقاصده التنبؤ عن الحقائق العلمية الظاهرة       وماضيها ومبدأ الحتمية لأخذ الاحتياطات الآنية والمستقبلية.
 
 
 
II.       البحث العلمي:
1.      معنى البحث العلمي:
يعرف رومن البحث العلمي على أنه التقصي أو الفحص الدقيق من أجل اكتشاف معلومات أو علاقات جديدة  أو نمو المعرفة الحالية أو التحقق منها.
ويعرفه الدكتور عمار بوحوش بأنه التقصي المنظم باتباع أساليب ومناهج علمية محددة بقصد الكشف          عما لم يكشف عنه بعد أو بقصد التأكد من صحتها أو تعديلها.
وعليه فالبحث العلمي هو ذلك العمل المنظم والدقيق الهادف الذي تحكمه خصائص وتوظف فيه أدوات    ووسائل وأساليب للكشف عن المعلومة وإتباع المعرفة.
2.      خصائص البحث العلمي:
يتميز البحث العلمي بجملة من الخصائص:
·         يتميز لكونه نظريا وذلك بالانتقال بالأفكار من المرحلة الخام إلى العملياتية (الواقع العلمي).
·         البحث العلمي دقيق، ومنظم، وممنهج.
·         يمكن أن يكون البحث العلمي تجريبيا، تجريديا أو معياريا.
·         يتميز بالتجديد والتطور لمسايرة الواقع والحقائق.
·         يساير الواقع ويسعى للكشف والتفسير.
 
3.      أدوات البحث العلمي:
يقصد بذلك مجموع الأدوات (الطرق) الأساليب والوسائل التي يعتمد عليها الباحث في جمع المعلومات الخاصة بموضوع بحثه.
-          العينة.
-          الملاحظة.
-          المقابلة.
-          تحديد المحتوى.
-          الإحصائيات.
-           
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المحور الثاني: مراحل البحث العلمي.
 
1.      مرحلة اختيار موضوع البحث العلمي (تعريف المشكلة):
يخضع البحث العلمي لخطوات تنظيمية معلومة تشكل محطات لعملية البحث وهي التي يتناولها الباحث واحدة بواحدة مما يتيح له الوقت للتصحيح والتقويم.
تعريف المشكلة:
تعد من أهم مراحل البحث العلمي التي تولى غاية خاصة من طرف الباحث كون المرحلة تنتهي بالصياغة مشكل البحث، فهي عملية جد دقيقة تهدف لضبط الإشكالية من جميع الجوانب، أي "طرح السؤال المتعلق بالموضوع الذي تستدعى دراسته".
ويقوم هذا الضبط على الأسلوب والمصطلحات والمفاهيم المستعملة.
2.      البناء التقني:
بعد تحديد مشكلة البحث العلمي يشرع الباحث في جمع المعلومات المتعلقة بمشكلة بحثه وهنا يختلف الأمر     من بحث لآخر حسب نوع وطبيعة وبالتالي يمكن أن يوظف أدوات البحث العلمي التالية:                      العينة (دراسة الحالة)، الملاحظة، المقابلة، الاستبيان، تحليل المحتوى، الإحصائيات، الوثائق العلمية. وقد يستخدم أكثر من أداة وبعد اختيار الأداة المناسبة للبحث ليشرع في إعداد التقنية لما يستجيب لحاجة بحثه.
3.      جمع المعلومات:
محطة مميزة للبحث كونها تمثل بداية احتكاك الباحث بالواقع وتتنوع طريقة جمع المعلومات حسب نوع البحث وطبيعته ففي العلوم السياسية يلجأ الباحث في معظم الأحيان إلى الوثائق العلمية مع إمكانية إعداد الأدوات الأخرى كدراسة الحالة أو الملاحظة إذا كان بحثه يتطلب ذلك، فالوثيقة العلمية يبحث عنها في المكتبات والجامعات والمراكز الثقافية والقنصليات ... الخ.
4.      التحليل والتأويل:
بعد عملية جمع المعلومات من الأدوات المختارة يقوم الباحث باختيار المعطيات المحصل عليها وتصنيفها وتطبيقها وتحضيرها حتى تسلم الاستفادة منها باستخلاص نتائج عبر التحليل والتأويل وتكون هذه الخطوة   متأنية ومركزة كونها سيستخلص منها الباحث عرضا وجيزا يحدد من خلاله الصورة التي سيكون عليها بحثه.
5.      تقرير المرحلة:
عبارة عن تقرير جزئي لكل مرحلة من مراحل البحث لتكون خطوات الباحث أكثر سلامة ووثوقا لضمان تسلسل المراحل بالكيفية التي تعطي الباحث المرونة والتجانس، كما يساعد ذلك تحرير تقرير البحث.
6.      مشروع البحث:
هو نموذج مصغر للمذكرة التي سيحضرها الباحث والموضوع الذي سيتناوله بالدراسة وهو عبارة عن    وصف لموضوع البحث، وهذه العملية تتطلب استعدادا وتحضيرا مسبقا من طرف الباحث وبالتالي فالباحث يكون على دراية تامة بموضوع بحثه نظريا ومنهجيا وتقنيا ويتمثل في:
·         طرح الموضوع.
·         أهمية الموضوع.
·         أسباب اختيار الموضوع.
·         الإشكالية.
·         الأسئلة الفرعية.
·         الفرضيات.
·         المقاربة المنهجية للدراسة.
·         الكلمات المفتاحية.
·         تبرير الخطة.
·         قائمة المراجع.
 
الإطار المنهجي للبحث العلمي
 
يقصد به ذلك التصور الذي يتبعه الباحث في كل مرحلة من مراحل البحث العلمي، إن مشكلة البحث كفيلة بإرشاد الباحث إلى اختيار موضوع بحثه: كالمناهج الكمية/ الكيفية، التحقيق الميداني أو المنهج التاريخي.
1.      ما هو المنهج:
لغة: الطريق أو المسلك.
اصطلاحا: هو الطريقة العلمية التي يتبعها الباحث لدراسة موضوع البحث أو معالجة مشكلة ما باتباع     خطوات محدد من اجل بلوغ المعرفة العلمية للموضوع محل الدراسة، بعبارة أخرى هو كيفية تصور    وتخطيط العمل حول موضوع الدراسة.
2.      المنهج العلمي:
هو مسعى الباحثين وهنا لا يقصد به أحد مناهج البحث العلمي كالمنهج التاريخي، وإنما تلك الطريقة المشتركة للباحثين وهي التعمق في المعارف لمعرفة الواقع بالتزام أقصى حد من الموضوعية الممكنة لتكون دراسة الواقع سليمة ودقيقة.
3.      مناهج البحث العلمي:
تتعدد المناهج في العلوم السياسية والعلوم الاجتماعية بصفة عامة، ويعود ذلك إلى كون العلوم السياسية       تهتم بدراسة التاريخ السياسي، الديبلوماسي، الاقتصاد السياسي، الجغرافيا السياسية، علم السياسة،        العلاقات الدولية، القانون الدولي...
فالتاريخ السياسي والديبلوماسي يخضعان للمنهج التاريخي، والاقتصاد السياسي يخضع للمنهج الإحصائي.
يقول أرسطو في كتابه "السياسة": "إن بعض العلوم يقبل إلا لغة رياضية والبعض الآخر لا يريد إلا الأمثلة والبعض يحتم برهانا بينما بعضه يعتبر هذا الكلام إسرافا ...". وتنقسم مناهج البحث العلمي في العلوم    السياسية إلى قسمين:
أ‌-        المنهج الفلسفي المثالي:
عباره عن مسلمات وبديهيات لدراسة الظاهرة كما يجب أن تكون وليس كما هي موجود في الواقع المعيش، ومنها:
·         المنهج الاستنباطي: استدلال تنازلي من الكل إلى الجزء، ومن العام إلى الخاص.
·         المنهج الاستقرائي: استدلال تصاعدي من الجزء إلى الكل.
·         المنهج التاريخي: التنقيب في سجل الخبرات السابقة المتعلقة بموضوع الدراسة لتفسير وتحليل الحوادث التاريخية السابقة كأساس لفهم المشاكل المعاصرة والتنبؤ.
·         المنهج القانوني: دراسة وتحليل ظاهرة دولية من الزاوية القانونية (مدى تطابق الفعل مع القاعدة القانونية).
·         المنهج الوصفي: يجمع البيانات والمعلومات وينظمها ويحللها لمعرفة مسبباتها والعوامل التي تتحكم فيها.
ب‌-     المنهج العلمي الواقعي:
دراسة الظاهرة كما هي موجودة في الواقع.
·         المنهج المقارن: اكتشاف أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين شيئين متماثلين.
·         منهج دراسة الحالة: جمع البيانات العلمية المتعلقة بأي وحدة: فرد، مؤسسة، نظام... وبالتالي التعمق في دراسة الوحدات المختلفة.
·         المنهج الإحصائي: طريقة علمية كمية (جمع المعلومات والبيانات حول ظاهرة معينة وتنظيمها وترجمتها إلى تحليل رياضي يهدف لبلوغ الدقة بخصوص الظاهرة.
·         المنهج الوظيفي: الكشف عن التداخل والتفاعل بين الوظائف التي تؤديها الظاهرة بهدف استمرار الظاهرة بشكل تفاعلي ومنتظم ومركزة كونها مستخلصة منها عرضا وجيزا يحدد من خلاله    الصورة التي سيكون عليها بحثه.
أنواع المناهج:
مناهج كمية: قياس الظاهرة أي معالجة الواقع بتوظيف صيغ رياضية كالمؤشرات والنسب.
مناهج كيفية: حصر معنى الأقوال والسلوكات التي تمت ملاحظتها.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المحور الثالث: اختيار الموضوع.
 
اختيار موضوع البحث والتأكد من إمكانية إنجازه يعد الخطوة الأولى من طرح المشكلة، وهي الخطوة        التي تمكن الباحث من استعراض الأدبيات ذات الصلة بموضوع البحث، حينها يقوم بتصنيف الموضوع وطرح الإشكالية.
إن استقرار رأي الباحث حول موضوع معين يحتاج إلى وقت كاف من التفكير لتجنب كل العقبات التي قد  تحول دون إتمام إنجازه وبالتالي التخلي عنه والتفكير في موضوع جديد، لذا على الباحث أن يتقصى في الموضوع جيدا من حيث قيمته المضافة، قابليته للإنجاز وإمكانيات الباحث.
ولاختيار موضوع البحث يمكن أن يستفيد الباحث من:
·         المواضيع العامة التي تم البحث فيها: يمكن عن طريق التنقيب فيها أن يهتدي الباحث إلى موضوع شيق جديد بالدراسة والبحث.
مثال: منطقة الساحل والصحراء: الموضوع العام حول الأزمة هل يكون الحل إقليميا/ دوليا؟ حلا أمنيا/ تنمويا؟ لكن بالتنقيب يمكن أن يهتدي الباحث إلى البحث في مقاربة الحل لكل طرف من الأطراف،                        أو المقاربة الجزائرية، أو المقاربة الفرنسية...               
·         تحقيق قيمة مضافة في موضوع ما: وهذا للرغبة التي يحملها الباحث عندما يعتزم أن يكون موضوع بحثه جيدا ومميزا يقدم إضافة فعلية لموضوع البحث.
·         الملاحظة اليومية: وذلك بإمعان النقد والتنقيب في عديد من المواضيع التي تثير اهتمام الطالب في تخصصه وذلك في محيطه المؤسساتي، الحياة السياسية، العلاقات الدولية، عبر المطالعة، الاستعراض، وسائل الإعلام، اهتمام شخصي ...
مثال: لماذا لم تستثمر إيران في علاقاتها مع الغرب من زمن الشاه لاكتساب الثقة النووية.
·         الاتصال والاحتكاك بالآخرين: كفيل بأن يجلب اهتمامك أو يوقف اهتماماك بموضوع معين أو لتصحيح فكرتك حول موضوع أو استقرار رأيك حوله، أو يجعلك تتراجع عن موضوع اخترته  مسبقا.
·         البحوث السابقة: وذلك بالاطلاع على البحوث السابقة من خلال ذلك يمكن للباحث أن          يستكشف هذه الأبحاث للإحاطة بموضوع بحثه، لأن معرفة المعالجات السابقة لموضوع معين تسمح باكتشاف الجوانب المهملة والمنسية في الموضوع والتي يمكن أن تشكل اهتماما للباحث خاصة إذا كان موضوع البحث لا تتوفر بشأنه معارف كثيرة، الإطار المنهجي المختار يحتاج للدراسة في ذلك البحث.
·         القابلية والقدرة على الإنجاز: تبقى المواضيع المختارة مجرد اهتمام الباحث ما لكن قابلة للإنجاز.
·         الوقت: أن يستثمر أطالب في وقته وأن يوفق في الجمع بين الدراسة والبحث، لذلك يشرع في      بحثه مبكر
 
 
 
 
 
 
المحور الرابع: استعراض الأدبيات وتدقيق المشكلة.
 
عندما يثار انتباه الطالب/ الباحث حول موضوع معين فهو ملزم باطلاع كاف حول ما كتب عن         الموضوع .....................البحث بطريقة جلية وبخطوات موثوقة لذا يجب استعراض الأدبيات المستعملة.                                                                     
المكتبة: يمكن للطالب بعد الحصول على إشهاد من القسم ليحظى بنوع من التفضيل في المكتبة والمعاينة لاستعراض ما أمكن من كتب حول موضوع بحثه باستعمال أدوات ووسائل البحث عن الكتب والدوريات في المكتبة، كما تسمح بإيصاله إلى المواضيع ذات الصلة بالبحث، وينظمها بتقنية البطاقات بتدوين كل عنوان فصل، مبحث له صلة ببحثه.
·         الإحاطة بموضوع البحث (العنوان): لا يكفي أن يقوم الطالب باستعراض الأدبيات حول بحثه    بالتمام، قد يكون العنوان ضيقا وبالتالي لا يحصل على عدد كبير من العناوين المتشابهة والعكس، لذا على الباحث أن يوسع في العنوان وذلك بإدراج جل المصطلحات ذات الصلة بالموضوع.
·         فهرسة الكتب والدوريات: طريقة أخرى في الاستكشاف واستعراض الأدبيات السابقة حول موضوع البحث بالاطلاع على فهارس لكتب ودوريات فهي كفيلة بأن ترشد الطالب أو الباحث إلى مواضيع ذات صلة، مقالات صحف متخصصة، ويسجل الباحث كل الوثائق التي لها علاقة بموضوع بحثه.
·         انتقاء الوثائق: بعد عملية الاستكشاف الأولية يقوم الباحث بعملية الانتقاء الأولية للكتب والدوريات التي اطلع عليها سريعا فيطلع على ملخص الكتاب، الدراسة والفهرس بطريقة جيدة وان استلزم الأمر الاطلاع أكثر على المضمون ويدون ذلك في بطاقة في شكل عناصر مستخلصة.
وتحمل البطاقة رقما، هل المرجع كتاب/مقال/دورية ...، اسم الكاتب، التخصص، عنوان المرجع، دار النشر، الصفحة.
عند اختيار الوثيقة كمرجع للبحث يقوم الطالب بنقدها خارجيا وداخليا (المضمون):
خارجيا: حالة الوثيقة كاملة، ناقصة، متلفة، واضحة، خطها، نصوصها ... تاريخ صدورها، الأولى،     الأخيرة، الفترة المناسبة، مؤلف الوثيقة (مصدر، كتابات ثانوية ...)، أين صدرت الوثيقة.
داخليا: الاطلاع على مواضيعها لمعرفة مواردها، مواقف مؤلف الوثيقة حول موضوع الدراسة، السياق      الذي أنتجت فيه الدراسة.
·         الموارد المادية: يكون الباحث/الطالب على دراية وعلم مسبق باحتياجات بحثه المادية والمالية أي:
القدرة على الوصول إلى مصادر المعلومة، لأن طبيعة موضوع البحث تحدد مسبقا الكثير من الأماكن والمؤسسات التي يمكن الحصول منها على المعلومة، لذا على الباحث أن يكون على دراية حتى لا يحرم من معلومات هامة ومثيرة كأن تكون طابوهات أو أسرار هامة كأن تتعلق بأمن الدولة.
تجنب المواضيع المعقدة وذلك بعدم معالجة موضوع كبير مرة واحدة فالأمر يتطلب الوقت والمال، فقد       يتيه الطالب ولا يستطيع التحكم في موضوع الدراسة.
مثال: أزمة مالي: يصعب معالجة موضوع بهذا العنوان لأن أزمة مالي أزمات معقدة لذا في مثل هذه الحالة لمعالجة جانب معين فقط من هذه الأزمة.
تدقيق المشكلة:

بعد استعراض الأدبيات والبحث والاستكشاف ستثار للباحث تساؤلات جديدة وهي مرحلة مهمة لتدقيق إشكالية البحث من خلال: ما الدافع للاهتمام بهذا الموضوع؟ ما الهدف الذي نريد بلوغه؟ ماذا تعرف لحد الآن عن الموضوع من مادة علمية، نظرية، منهجية ...؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ناصر الحق محي الدين
عضو نشيط
عضو نشيط


الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 66
نقاط : 82
تاريخ التسجيل : 11/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: محاضرات مادة تقنيات البحث العلمي   الأربعاء نوفمبر 11, 2015 11:24 pm

بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahlm22
عضو فعال
عضو فعال
avatar

تاريخ الميلاد : 22/04/1994
العمر : 23
الدولة : algeria
عدد المساهمات : 156
نقاط : 296
تاريخ التسجيل : 06/11/2013
الموقع : قالمة
العمل/الترفيه : طالبة علوم سياسية /تعلم لغات جديدة

مُساهمةموضوع: رد: محاضرات مادة تقنيات البحث العلمي   الأربعاء سبتمبر 21, 2016 2:07 pm

وفيكم بركة، شكرا على مروركم الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محاضرات مادة تقنيات البحث العلمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ******** لسا نـــــــــــــــــــــــس ******** :: السنة الثانية علوم سياسية ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات )-
انتقل الى:  
1