منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مذكرة بناء السلم في مالي - الفرص و التحديات -
من طرف salim 1979 السبت يونيو 09, 2018 12:31 am

» تفاءل يا أخ الأحزان، فإن النصر في الصبر
من طرف ahlm22 السبت مايو 26, 2018 5:09 pm

» امتحان الدورة العادية في مادة التسلح ونزع السلاح 2017
من طرف salim 1979 السبت مايو 26, 2018 4:58 pm

» التنافس الدولي على الموارد الطبيعية في افريقيا بعد الحرب العالمية الثانية
من طرف salim 1979 السبت مايو 26, 2018 4:57 pm

» امتحان الدورة العادية في مادة التسلح ونزع السلاح 2018
من طرف salim 1979 الجمعة مايو 25, 2018 7:03 pm

» الحرب وضد الحرب
من طرف salim 1979 السبت مايو 05, 2018 6:51 pm

» التحول والانتقال الديمقراطي: النسق المفاهيمى
من طرف salim 1979 السبت مايو 05, 2018 6:46 pm

» تحميل الثقافة العالمية العدد 177
من طرف salim 1979 الخميس أبريل 12, 2018 3:53 pm

» أعداد مجلة المعرفة السورية
من طرف salim 1979 الإثنين أبريل 02, 2018 9:23 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ

شاطر | 
 

 الصينيون في الجزائر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 39
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5137
نقاط : 100011845
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

مُساهمةموضوع: الصينيون في الجزائر   الجمعة أبريل 12, 2013 5:00 pm

الجرف بباب الزوار يتحول الى شنغهاي
الشناوة يسيطرون على المحلات والمطاعم
وسيلة خ نشر في المشوار السياسي يوم 12 - 04 - 2013

الزائر لبلدية باب الزوار بالعاصمة وبالتحديد لحي «بوسحاقي» أو المعروف بحي «الشناوة» أو«شنغهاي الجزائر» أو حي الجرف المعروف بدبي يلاحظ الانتشار الملفت والرهيب للصينيين الذين باتوا يقاسمون سكان بلدية باب الزوار أحياءهم ومساكنهم ويشاركونهم حياتهم ويزودونهم بالسلع والمنتجات الصينية التي طغت على الأسواق الجزائرية وأضحت أهم ما يعتمد عليه أغلب الجزائريين سواء في لباسهم أو أكلهم ومفروشاتهم وحتى أدواتهم المنزلية والإلكترونية وجل مقتنياتهم.

الصين تنتقل إلى الجزائر

لكن الغريب في الأمر أن مدينة باب الزوار قد أصبحت مدينة سلع صينية وحتى الباعة أيضا سيطروا على السوق الجزائرية وحتى على عدة قطاعات أخرى كالبناء والأشغال العمومية شاقين بذلك الطريق نحو الجزائر متمركزين بكثرة ببلدية باب الزوار وتحديدا بحي بوسحاقي شرقا الى حي الجرف غربا وأصبحوا في ظرف قياسي اكبر جالية أجنبية تقيم بالجزائر تتمركز في احيائها، وعدد الصينيين في ارتفاع وتزايد مستمر وأضحوا يتعايشون مع الجزائريين بشكل عادي إن لم نقل أن إقبال الجزائريين عليهم كبير، وكشف العديد من أبناء الحي ل«السياسي» أن شباب الحي متذمر من تحول الحي إلى منطقة صينية في حين أن معظمها هم عاطلون عن العمل وكشف «سليم» قاطن بالحي ان العديد من سكان الحي لا يقفون عن الشكوى والتذمر جراء شبح البطالة الذي أضحى يطاردهم منذ مدة غير ان الصينيون وفي ظرف وجيز استحوذوا على التجارة والصناعة، وحتى السلطات الجزائرية فقد فتحت لهم الابواب، وعبر العديد من العمال وحتى التجار عن سخطهم وخوفهم حيال حالتهم الاقتصادية التي أصبحت على المحك نظرا للعدد الهائل للصينيين الذين حشدوا الأسواق وصرح «هشام» تاجر اواني منزلية في هذا الإطار قائلا:«الغريب في الأمر أن الصينيون يبيعون مختلف السلع بأسعار لا يمكن منافستها الأمر الذي ساعد الكثير من الجزائريين خصوصا ذوي الدخل المحدود على التهافت لاقتناء السلع الصينية التي اصبحت تغري الكثيرمنهم». أما أصحاب المحلات فقد اصبحوا يفضلون التعامل مع الصينيين لانهم لا يفاوضون في اسعار الايجار فهم يتعاملون معهم ويأجّرونهم المحلات لمزاولة نشاطهم وبأسعار باهظة عكس ما يمكن أن يحققونه من ربح وفير وحتى منازل الحي باتت تعرف إقبال الكثير من الصينيين على استئجارها لقربها من محلات نشاطاتهم على غرار سوق الجرف و حتى بعض محلات الحميز إلى جانب الصينيون الذي يزاولون نشاطهم في مجال البناء فأصبح بذلك الصينيون كظل الجزائريين الذي لا يغيب.

باب الزوار يفقد النكهة الجزائرية

في الوقت الذي أضحت فيه بلدية باب الزوار قبلة للعديد من الصينيين الذين جعلوا منها حيا يمكنهم من مزاولة نشاطاتهم ويقاسمون الجزائريون فيه حياتهم ما سبب تضارب في الآراء وأبدى بعض السكان استياءهم جراء الحالة المزرية التي لحقت بحيهم بعد الانتشار الكثير للصينيين على حد قول «فتيحة» مواطنة أكدت أن الحي فقد نكهته الجزائرية وخاصة في المناسبات كرمضان والأعياد الدينية لان للصينين دين وعاداتهم مختلفة تماما لكن ما باليد حيلة وتقول " مليكة " ربة بيت معظم سكان الحي مستاؤون من التواجد الملفت للصينين فلم نستطع إلى الآن تقبل فكرة مشاركة الصينيين لنا لكن في نفس الوقت أنا سعيدة بتواجدهم معنا بما أنهم يوفرون لنا كل المتطلبات ومع إتقانهم اللغة العربية عامة والدارجة خاصوصا سهل المهمة وأصبح التواصل معهم طبيعي ولا فرق بينهم وبيننا خصوصا في أمور البيع والشراء أما «نجاة» التي اعتادت على وجودهم بجانبها أكدت على أن اغلب الصينيين أناس طيبون ومحترمون يقدرون الجار ولا يخلقون المشاكل الأمر الذي أنكرته «الحاجة مريّم» التي اعتبرت أن للصينيين المقيمين بالحي عادات مختلفة عنا في الأكل، اللباس والحياة اليومية بشكل عام الذي اعتبرته المتحدثة منافيا لعادات و أخلاق الجزائريين، أما «رفيق» تاجر اعتبر تواجد الصينيين مع الجزائريين أمرا مألوفا والتعامل معهم أمر جيد والعلاقة عموما ممتازة ولإنعدام المشاكل، أما أسامة تاجر بسوق الجرف أكد أن المنافسة تشتد من حين لأخر بين الجزائريين والصينيين ما أتاح المجال أمام انتعاش الحركة داخل سوق الجرف المعروف بسوق دبي أوداخل أسواق أخرى كانت تشهد شللا وركودا في وقت سابق ماخلق زحام وحركة السيارات التجارية الآتية من كل صوب وحدب لاستئناف النشاط التجاري الذي تعرفه المنطقة، أما «سمير ونجيب» فقد عبرا عن ارتياحهما لاستقرار الأمور بعدما شهد الحي عدة مناوشات وصراعات بين بعض الصينيين المشاغبون والسكان الذين تضايقوا من وجودهم في بادئ الامر وأكدا أن الأمر هو شجار عادي يحدث بين الجميع.

صينيون يتزوجون ويتكاثرون في الجزائر

أما للصينيين فقد كان لهم رأي أخر في الشعب الجزائري وإعتبر البعض منهم أن الجزائريون شعب طيب وكريم الأمر الذي صرح به «شونغ سي» بائع مفروشات بحي الجرف حين أكد أن باب الزوار هي حيه الذي ألفه وبات يزاول فيه نشاطه ويكسب منه قوته وبخصوص استقراره في الجزائر بعيدا عن أهله فقال أن السبب الرئيسي لاغترابه هو جني المال و كسب الرزق لا اقل ولا أكثر لان المنتوجات الصينية تعرف إقبالا كبيرا من طرف الجزائريين الذين رحبوا بنا وسهلوا لنا الأمر يقول لنا البائع الصيني . في حين اكدت" شينيتا تاو" اولامية التي تزوجت بجزائري يدعي محمد وهي أم لطفلة تدعى عائشة اعتنقت الإسلام حديثا عبرت عن إعجابها بالشعب الجزائري وبعاداته وتقاليده وأنها اعتادت على الجزائريين خصوصا بعد زواجها في عام 2011 واصبحت جزائرية منذ ذاك الوقت خصوصا وأن زوجها ساندها كثيرا ومنحها الحب والحنان و افهمها اصول الحياة الزوجية الجزائرية وقالت البائعة الصينية أنها اضحت تجيد طهي الاكلات الجزائرية على يد حماتها وإعتبرت المتحدثة أن الاستقلالية التي يتمتعون بها في الصين هي تلك المتوجدة لدى الجزائريين المعروفين بتربيتهم الجيدة لابناءهم ما يسر لها دون حواجز تعترض طريقها.

مطاعم صينية وإقبال ملفت للجزائريين


وعزز تواجد الصينيين تقبل الجزائريين مشاركتهم احياء باب الزوار وأسواقها وتعدى الآمر إلى أبعد من ذلك فور أن بلغ حد الاكل أو الطعام أين بات تواجد العديد من المطاعم الصينية في بعض احياء باب الزوار لتقدم أشهى الاطباق الصينية ك «السوشي» مثلا وغيرها من الأطباق التي نالت اعجاب و رضا الزبائن الجزائريين الذين اضحوا أوفياء للمطاعم الصينية وهذا ما اكده لنا مدير مطعم 100/100شاينا «شان جي» وأكد مدير المطعم أن الأمور تسير عاى ما يرام والشغل ناجح جدا اما «جمال» مدير مطعم عجائب الصين بباب الزوار أكد أن الشغل ناجح وأن الجزائريون اصبحوا متفتحيين على عدة ثقافات والاكل يعبر عن ثقافة الشعب الصيني الذي يشتهر بالاسماك على اختلافها والارز واللحم والخضار وكشف المتحدث على أن الكثير من الزبائن اعتادوا على الطبخ الصيني وانبهروا به متقبلين فكرة التجدد والتنوع خاصة وأن الاكل بوابة البلد والجزائرييون ذواقون.

علي صمار: «تقبلنا فكرة تواجدهم بما أنهم يمارسون نشاطهم دون مشاكل»


ومن جانبه أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لباب الزوار علي صمار البجاوي ل«السياسي» أن سلطات البلدية على دراية بتواجد الكم الهائل من الصينيين على مستوى بلدية باب الزوار وتحديدا بحي بوسحاقي، وعن إحصائيات الصينيين القاطنين بذات البلدية فقد أعرب المتحدث عن تجاهله للعدد الحقيقي لهؤلاء مبديا تقبله لفكرة تواجدهم بالبلدية بصفتهم تجار يمارسون تجارتهم ويزاولون نشاطهم دون أي مشاكل ويدفعون الضرائب والتي بدورها تزيد دخلا ونفعا للبلدية ومن حيث المأوى فهم يستأجرون شققا والسكان بدورهم سهلوا لهم عملية تأجيرها نظرا لما يدفعونه بالمقابل ودون أي مشاكل، وأكد صمار أن تواجد الصينيين واكتساحم لأسواق البلدية كحي الجرف مثلا زاد من نسبة إقبال الزبائن عليه نظرا للمنتوجات التي يعرضونها بأسعار مغرية ترضي الكثير حسب رئيس بلدية باب الزوار.
وسيلة‮ .‬خ‮
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bls_raouf
التميز الذهبي
التميز الذهبي
avatar

الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 1612
نقاط : 3922
تاريخ التسجيل : 20/11/2012

مُساهمةموضوع: جيل جديد من الصينيين الجزائريين ولد من رحم "تشايناتاون"   الجمعة أبريل 12, 2013 6:11 pm

يحملون شهادات ميلاد جزائرية، يتكلمون العربية بجدارة، يستخرجون وثائقهم من شبابيك الحالة المدنية، شأنهم شأن الجزائريين، هؤلاء جيل جديد من الجزائريين تجري في عروقهم دماء صينية نتيجة الزواج المختلط بين الجزائريين والصينيين، الذي اصبح رائجا منذ تهافت الآلاف من الجنس الاصفر على الجزائر، وتعايشوا لمدة تزيد عن 12 سنة، بينهم وبين الجزائريين، تزوجوا فيما بينهم دون عقد وأسسوا لبداية جيل جديد بشعر صيني وعيون ضيقة ووجه دائري، لكنهم في الحقيقة جزائريون بالنسب، سواء من أم جزائرية أو أب جزائري، ومنهم صينيون ولدوا على التراب الجزائري، حيث تزوج الصينيون فيما بينهم، وأنجبوا أطفالا صغارا دون خوف ولا رعب من سياسة الطفل الواحد التي تقيدهم في الصين، ولا تجبر السيدة الصينية الحامل على الاراضي الجزائرية بطفلها الثاني أو الثالث من الاجهاض، كما هو الحال في الصين، هذا المزيج البشري الجديد في الجزائر ينمو ويتكاثر من داخل "مدن" الصينية خلقت في قلب المجتمع الجزائري.

ليس بعيدا عن مقبرة العالية في حي باب الزوار شرق العاصمة، نشأت اكبر الاحياء الصينية بالجزائر، حي تقودك إليه طريق مهترئة غارقة في الوحل وسط تجمعات عمرانية تضم عشرات الفيلات ذات الطوابق العالية، سيطر على هذا الحي عدد كبير من الصينيين توافدوا الى الجزائر منذ عشر سنوات، كأياد عاملة في ورشات مشاريع الوكالة الوطنية لترقية السكن "عدل"، لكنهم استقروا مع عائلاتهم وأبنائهم بشكل دائم في الجزائر في الحي الشهير "بوسحاقي"، وخلقوا مجتمعا صينيا بأتم معنى الكلمة يطلقون عليه "تشاينا تاون" أو المدينة الصينية، يسيطرون من خلاله على السوق الجزائرية واحتياجاتها، ويديرون رؤوس اموال بالملايير من مستودعات مظلمة وغرف صغيرة استأجروها من الجزائريين بأسعار تتراوح ما بين 4 و5 ملايين شهريا، وبكبسة زر على جهاز حاسوب محمول، يقومون بصفقات تجارية كبيرة يغرقون الجزائر بـ"السباط" الشينوي والمفروشات والألبسة، وعلمنا أن أكبر مسوقة للأحذية الصينية في العالم تدعى "جين" عاشت في الحي لمدة سنوات، درست خلال إقامتها احتياجات السوق الجزائرية، وهي أول من أدخل الحذاء الصيني الى الجزائر.

عندما دخلنا الحي المعزول بدا لنا مهجورا، لكن سرعان ما بدأت تتوافد شاحنات النقل الثقيل تحمل حاويات من ميناء الجزائر، التف حولها عشرات من "الحمالين" الجزائريين لتفريغ السلع القادمة من الصين في شكل رزم مرقمة وإدخالها إلى مستودعات مظلمة، في حين كان الصينيون اصحاب السلع يجلسون في محلاتهم خلف مكاتب أمام أجهزة كمبيوتر يديرون العمليات التجارية، ثم بدأت السيارات النفعية على متنها جزائريين قدموا من كل الولايات يشترون رزما من السلع بالجملة، ويدفعون "كاش" برزم الاوراق النقدية ذات الالف دينار فعلمنا أن الصينيين في حي "بوسحاقي" يديرون اكبر منطقة "حرة" للتجارة بعيدا عن اعين رجال الامن والرقابة وينشط اغلبهم بدون وثائق أو سجل تجاري، ويتعاملون مع اربع من كبار مكاتب العبور في الجزائر العاصمة، الذين ينشطون في الاستيراد والتصدير، أشهرهم صاحب مكتب استيراد وتصدير من جنسية مصرية، متزوج بسيدة صينية قبطية تعرف عليها في مصر تدعى مريم وأتم مراسيم الزواج وعقد القران بالجزائر منذ سنتين تقريبا وبدفتر عائلي جزائري، يتولى هذا الشخص عمليات الاستيراد من الصين لصالح هؤلاء الصينيين مقابل حركة اموال ضخمة.

ويستورد الصينيون سلعا في الحاويات ذات الحجم 77 مترا مكعبا، حيث تبلغ تكلفة استئجار المتر الواحد لنقل السلع من الصين الى الجزائر 3.7 مليون سنتيم، اي ان الحاوية تستأجر بأكثر من 250 مليون سنتيم.

.

من البوذية إلى الإسلام من أجل الزواج من جزائري

في حي "تشاينا تاون" كما يعرف لدى عامة سكان باب الزوار، يقطن الصينيون رفقة عائلاتهم وأبنائهم الذين ولدوا في الحي الجزائري، وسجلوا بشهادات مستخرجة من سجل الحالة المدنية ببلدية باب الزوار، ويتكلم أطفالهم العربية و"العامية" وكأنهم جزائريون، من بينهم الطفل "نونو" وهو صيني الملامح بشعره وعينيه، لكنه يتكلم العربية بطلاقة، ويرتدي لباسا رياضيا بألوان الفريق الوطني، ويغني "معاك يا الخضرا ديري حالا" يحب الشاي كثيرا، ويستمتع بأكل "السباغيتي" وهي الاكلة المفضلة لدى كل العائلات الصينية.

اقتربنا من والده وهو صيني يقطن بحي بوسحاقي منذ سبع سنوات لكنه رفض التحدث إلينا قائلا "خاطيني" وأشار لنا بيده الى محل "ماو" وهو شاب في الاربعين من العمر قدم من منطقة "شين ديا" الواقعة بولاية "شانغهاي" جنوب شرق العاصمة بكين، يستأجر منذ خمس سنوات محلا مساحته حوالي 16 مترا مربعا بـ6 ملايين سنتيم شهريا، يتاجر في المفروشات بكل أنواعها، سألنا عن عائلته فقال أن زوجته تنام في الأعلى، أما أبناؤه الثلاثة فهم في الصين، فخلف ستار من القماش يفصل المحل عن "بيته" رفعنا رأسنا فوجدنا علية أو كما تسمى "سدة"بالأخشاب في أعلى نهاية المحل موصولة بسلم خشبي قصير وضيق يقود الى غرفة نوم صغيرة تشبه الصندوق الخشبي لتربية الحيوانات الأليفة، حيث يعيش الزوجان منذ سنوات، وهو حال كل الصينيين تقريبا في الحي، حيث يتخذون من محلاتهم زاوية صغيرة يهيئونها في شكل غرفة من الاخشاب يعيشون فيها لفترة طويلة رفقة ابنائهم الصغار، ويطبخون على موقد من الغاز فوق طاولة صغيرة وهي المطبخ.

إنهم يعملون في أسوأ الظروف الاجتماعية ويعيشون حياة "الجرذان" على حد قول الجزائريين في المستودعات والغرف المظلمة كالجحور ويفترشون "الكرتون"، لا يحبون رجال الأمن ولا الغرباء، ولا يتواصلون مع اي شخص لا تربطهم به علاقة تجارية أو منفعة، استطعنا وبصعوبة كسب ثقة البعض منهم ليحدثونا عن حياتهم في الجزائر وكيف استقروا الى جوار الجزائريين، وشكلوا خليطا بشريا بزواجهم من جزائريين وجزائريات.

في العنوان "152 تشاينا" وهو محل صغير مقسم إلى قسمين محل تجاري وغرفة للحياة العائلية، تعيش "تشون ين" سيدة رقيقة وناعمة تتحدث العربية بشكل مفهوم تنام بين ذراعيها ابنتها وهي طفلة رائعة الجمال بيضاء البشرة تبلغ من العمر سنة تقريبا، تدعى "آية"، ملامحها جزائرية تشبه والدها الشاب الجزائري "نبيل" الذي لم يكمل الثلاثين من عمره من ولاية قسنطينة، تعرف الى هذه السيدة في معرض الجزائر الدولي بقصر المعارض وتزوج بها وتركت الديانة البوذية واعتنقت الاسلام وغيرت اسمها إلى "سونيا".

أمثلة كثيرة عن الزواج المختلط بين جنسيتين مختلفتين صينيين وجزائريين، فوجد الشباب الجزائري في الصينيات زوجات مثاليات على حد قولهم، إنهن غير مكلفات، فلا يكلف الزواج من صينية سوى فستان زفاف أحمر اللون، في حين يستفيد الزوج الجزائري من "امتيازات كبيرة" تمنحها له العائلة الصينية بعد الزواج من ابنتها، والبعض يقول إنه من يتزوج صينية يمنحونه مبلغا ماليا كبيرا ويساعدوه في دخول عالم التجارة.

في المقابل تعرفنا على الشاب علي واسمه الاصلي "تسوغا" وهو صيني من مدينة "ليسوي" عمره 22 عاما يعيش في الجزائر منذ ثلاث سنوات، اعتنق الاسلام في مسجد باب الزوار، ويصلي التراويح في رمضان، تعرف إلى فتاة جزائرية وأحبها، يقول إنها من ولاية تلمسان، وعرض عليها الزواج لكنها "نصبت "عليه وجردته من أمواله، وهو يحضر لمغادرة الجزائر دون رجعة.

المصدر ===>> http://www.echoroukonline.com/ara/articles/147673.html

_________________
bLs_RàOùF
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahlm22
عضو فعال
عضو فعال
avatar

تاريخ الميلاد : 22/04/1994
العمر : 24
الدولة : algeria
عدد المساهمات : 159
نقاط : 303
تاريخ التسجيل : 06/11/2013
الموقع : قالمة
العمل/الترفيه : طالبة علوم سياسية /تعلم لغات جديدة

مُساهمةموضوع: رد: الصينيون في الجزائر   الخميس يناير 30, 2014 9:58 pm

عسى ان نستفيد منهم كما استفادوا منا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصينيون في الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ******** لسا نـــــــــــــــــــــــس ******** :: السنة الثالثة علوم سياسية ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات ) :: عـــــــــام-
انتقل الى:  
1