منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أصداء كتالونيا: حمى الحركات الانفصالية في أوروبا
من طرف هبه الدار الأحد أكتوبر 29, 2017 3:46 pm

» محاضرات في الإدارة العامة
من طرف أسيا21 الخميس أكتوبر 19, 2017 8:27 pm

» الصوفية والطريق الأميركي الى الإسلام
من طرف salim 1979 الأحد أكتوبر 15, 2017 5:04 pm

» الإستخدام السلمي والعسكري للطاقة النوويّة
من طرف salim 1979 الأحد أكتوبر 15, 2017 5:02 pm

» اليورو ومستقبل الاتحاد الاوروبي
من طرف salim 1979 السبت أكتوبر 14, 2017 5:51 pm

» التغير المناخي خطر يتهدد العالم
من طرف المجدللجودة الأربعاء سبتمبر 06, 2017 2:00 pm

» تاريخ الجدران وجدران التاريخ
من طرف المجدللجودة الأربعاء أغسطس 30, 2017 1:10 pm

» تغيُّر المناخ يعيد توزيع الأحياء البحرية
من طرف المجدللجودة الأربعاء أغسطس 30, 2017 12:36 pm

» التكامل العربي : نحو منظور جديد
من طرف المجدللجودة الأربعاء أغسطس 30, 2017 12:13 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ

شاطر | 
 

  فواعل الحوكمة المحلية :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanane
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

تاريخ الميلاد : 04/11/1991
العمر : 26
عدد المساهمات : 64
نقاط : 156
تاريخ التسجيل : 18/11/2012
العمل/الترفيه : طالبة علوم سياسية عاشقة للشعر

مُساهمةموضوع: فواعل الحوكمة المحلية :   الإثنين فبراير 04, 2013 10:29 pm

فواعل الحوكمة المحلية :

كما تم توضيحه في السابق ، فإن التغيير الأكثر أهمية في الإنتقال من منظومة الحكم المحلي و اللامركزية الإدارية إلى نسق الحوكمة المحلية الأكثر تعقيدا ، يتمثل في ظهور فواعل جديدة تجسدها عناصر الحوكمة المحلية التي تعبر عن المقاربة التشاركية . و تتمثل عناصر الحوكمة المحلية في كل من الدولة و القطاع الخاص و المجتمع المدني ، فالحكومة تهيئ البيئة القانونية والسياسية لممارسته، بينما يعمل القطاع الخاص على خلق فرص العمل و تحقيق الدخل لأفراد المجتمع لتهيئة البيئة الإقتصادية الملائمة ، أما المجتمع المدني فيهيئ التفاعل السياسي و الإجتماعي بتسخير الجماعات و الأفراد للمشاركة الفعالة في الأنشطة الإقتصادية ، السياسية و الإجتماعية ، و محور الحوكمة المحلية هو تعزيز التفاعل البناء و الإيجابي بين هذه الفواعل الثلاث لأن كل فاعل يمثل دعامة من دعائم الحوكمة المحلية .

أولا : الدولة : هي جهاز تنفيذي يضطلع بمهام عديدة ، يتحكم في ممارسة القوة . و تعنى بتوفيرالقطاع القانوني و التشريعي الثابت و الفعال لأنشطة القطاع العام و القطاع الخاص على حد سواء ، كما تعمل على توفير العدالة و الإستقرار في السوق. لكن مهمتها الكبرى تكمن في الإهتمام بالخدمات العامة التي لا تستطيع المؤسسات الخاصة القيام بها ( الخدمات السيادية) و أهمها :

- تقديم السلع العامة : الدفاع ، النظام العام ، حماية الأملاك ، الصحة العمومية ، التعليم .

- الإستثمار في البنية التحتية و الخدمات العامة .

- وضع حيز التطبيق آليات اقتصاد السوق و ترقية القطاع الخاص و تنسيقه .

- حماية البيئة ومقومات التنمية المستدامة .

- تقديم المساعدة الإجتماعية للشرائح المجتمعية التي تستحقها .

إلا أن المتأمل لواقع الأمر ، يرى بأن هذه الوظائف تعرقلها عدة عوامل أهمها :

- تنامي مطالب الافراد وتزايد احتياجاتهم بإستمرار، و صعوبة توفيرها بشكل كفء و فعال.

- صعوبة تنظيم نشاطات القطاع الخاص لتحقيق التوازن مع النشاطات الحكومية .

- التحديات الخارجية التي تواجه سيادة الدولة في الجوانب الاقتصادية ، السياسية و الاجتماعية

و علية فالدولة هي المسؤولة عن توفير البيئة الملائمة التي تضمن تحقيق الحوكمة المحلية من خلال فتح المجال أمام القطاع الخاص و المجتمع المدني للمشاركة في العملية السياسية () .

ثانيا : القطاع الخاص :

يشمل المشاريع الإقتصادية ، المالية و المصرفية و كل الوظائف غير السيادية . وقد أدت التغيرات الدولية إلى تغير الأنظمة الاقتصادية ، بشكل أصبحت فيه المؤسسات الخاصة تلعب دورا هاما في العملية الإقتصادية و خاصة في إحداث النقلة النوعية و خلق فرص العمل و ضمان التفاعل بين الدولة و المجتمع .كما يمكن للقطاع الخاص تحقيق التنمية الإقتصادية ومن خلالها التنمية الإجتماعية و السياسية، و ذلك لمساعدة الدولة في القيام بمهامها في ظل التحديات التي تواجهها ، عن طريق زيادة المستوى المعيشي للأفراد نتيجة فتح و تحريك القطاع الاقتصادي .

و يمكن للقطاع الخاص دعم التنمية المحلية بالشراكة مع المجتمع المدني بتوفير الخبرة اللازمة و التمويل الكافي للمشاريع التنموية المحلية نظرا لقدرته على التغلغل أكثر من الدولة داخل المجتمع.

و للقطاع الخاص دور في إرساء الشفافية ومحاربة الفساد لقدرته على الوصول إلى المعلومات و توفيرها جيدا.

و يمكن للدولة تقوية القطاع الخاص و إدامته عن طريق :

- خلق بيئة إقتصادية مشجعة و مستقرة .

- تشجيع فرص الإستثمار المنتج بتوفير النظام التشريعي الملائم و محاربة البيروقراطية .

- الحفاظ على تنافسية الأسواق و تنظيمها بتطبيق القوانين المنظمة لها.

- تحفيزه على إستغلال و تنمية الموارد البشرية .

- تسهيل فرص الإستثمارللطبقات الفقيرة ، بشكل متساو، و دعمها تقنيا و ماديا و قانونيا.

و عليه فلا يمكن الإعتماد على القطاع الخاص في ترشيد الحكم إلا إذا توفرت البيئة الملائمة لوجوده ، من خلال الإرادة السياسية للنظام السياسي ، و لا يمكنه القيام بمهامه إلا إذا تمكن من فرض وجوده في مقابل كل من الدولة و المجتمع المدني () .

ثالثا : المجتمع المدني :

أرتبط ظهوره بالبرجوازية الأوروبية خلال القرن 17 م و الذي ما إن تمكنت من الحصول على ثروة مادية ، لم تتوان في مطالبة الدول بالحقوق المدنية والسياسية المختلفة ، و قد درسه معظم الفلاسفة و المفكرين نظرا لأهميته منذ : أفلاطون و أرسطو إلى هيجل و ماركس و غرامشي مرورا بـ مونتسكيو و لوك و هوبز . و عرفه سعد الدين إبراهيم بأنه " مجموعة التنظيمات الطوعية الحرة التي تملأ المجال العام بين الأسرة و الدولة لتحقيق مصالح أفرادها ملتزمة في ذلك بقيم الاحترام و التراضي و التسامح و الإدارة السليمة للتنوع و الاختلاف ". و تشمل تنظيمات المجتمع المدني كل من الجمعيات و الروابط و النقابات و الأحزاب و الأندية و التعاونيات أي كل ما هو غير حكومي و غير إرثي أو عائلي .

و تكمن أهمية المجتمع المدني في قدرته على تأطير المواطنين للعمل التطوعي في الشأن العام و في كل قيم المشاركة المدنية و التنمية التشاركية ، و ذلك بإشراك الأفراد في الأنشطة الإقتصادية و الإجتماعية و تنظيمهم في جماعات ذات قوة للتأثير في السياسات العامة و الحصول على حق الدخول للموارد العامة ، خاصة الفئات الفقيرة .

و يساعد المجتمع المدني في تفعيل الحوكمة المحلية بالمشاركة في الشأن العام و ترسيخ الجانب القيمي في الممارسة الديمقراطية و تعميق المساءلة و دعم الدولة في القيام بمهامها بضمان الإحتكاك بين السلطة و الفئات الاجتماعية ، فضلا عن دعم المساواة و العدالة ، دون إغفال دور المجتمع المدني في خلق و زرع قيم المواطنة و التنشئة و المشاركة السياسية .

لكن نشاط المجتمع المدني قد يواجه بعض المشاكل من بينها :

* غياب التمويل الماي و الللوجيستكي الكافي للقيام بنشاطات فعالة .

* التبعية للأجهزة الحكومية في إتجاهات النشاط و القرارات المتخذة .

* غياب البيئة القيمية و الثقافية اللازمة أي عدم تفاعل الافراد و الجماعات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فواعل الحوكمة المحلية :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ******** لسا نـــــــــــــــــــــــس ******** :: السنة الثالثة علوم سياسية ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات ) :: تنظيم سياسي و إداري ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات )-
انتقل الى:  
1