منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مذكرة بناء السلم في مالي - الفرص و التحديات -
من طرف salim 1979 السبت يونيو 09, 2018 12:31 am

» تفاءل يا أخ الأحزان، فإن النصر في الصبر
من طرف ahlm22 السبت مايو 26, 2018 5:09 pm

» امتحان الدورة العادية في مادة التسلح ونزع السلاح 2017
من طرف salim 1979 السبت مايو 26, 2018 4:58 pm

» التنافس الدولي على الموارد الطبيعية في افريقيا بعد الحرب العالمية الثانية
من طرف salim 1979 السبت مايو 26, 2018 4:57 pm

» امتحان الدورة العادية في مادة التسلح ونزع السلاح 2018
من طرف salim 1979 الجمعة مايو 25, 2018 7:03 pm

» الحرب وضد الحرب
من طرف salim 1979 السبت مايو 05, 2018 6:51 pm

» التحول والانتقال الديمقراطي: النسق المفاهيمى
من طرف salim 1979 السبت مايو 05, 2018 6:46 pm

» تحميل الثقافة العالمية العدد 177
من طرف salim 1979 الخميس أبريل 12, 2018 3:53 pm

» أعداد مجلة المعرفة السورية
من طرف salim 1979 الإثنين أبريل 02, 2018 9:23 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ

شاطر | 
 

 الإجابة النموذجية لامتحان تاريخ العلاقات الدولية 2013

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 39
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5137
نقاط : 100011845
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

مُساهمةموضوع: الإجابة النموذجية لامتحان تاريخ العلاقات الدولية 2013   الإثنين يناير 28, 2013 2:24 pm

جامعة 8 ماي 1945 - قالمة
كلية الحقوق والعلوم السياسية
قسم العلوم السياسية السنة الجامعية :2012/2013
السنة الثالثة علوم سياسية LMD السداسي : الخامس
تخصص علاقات دولية

امتحان الدورة العادية في مادة: تاريخ العلاقات الدولية
الأسئلة
أجب بدقة وبشكل ممنهج ومقنع عن الأسئلة التالية:
السؤال الأول:07 نقاط
حمل الامتداد الامبراطوري لكل القوى الصاعدة عبر تاريخ العلاقات الدولية ، مفارقة تتعلق بحقيقة أن زيادة الالتزامات الامبراطورية تدفع إلى تسريع وتيرة التراجع والانهيار، حقيقة تتصل بالمسارات التي مرت عليها الامبراطورية الرومانية والمغولية والإسلامية وعدد من الامبراطوريات الاستعمارية فيما بعد.
ناقش هذه الفكرة مستدلا على ثنائية الامتداد والسقوط ، ومركزا على مفارقة القوة الأمريكية في فترة ما بعد الحرب الباردة.
السؤال الثاني: 07 نقاط:
يقول هنري كيسنجر:
إن التاريخ - الذي هو ذاكرة الأمم- معمل كبير لتجارب البشرية، يحفل بمعدلات النجاح لمن يحسن استغلالها.
بناء على هذا القول عالج أوجه تغير مضمون عناصر البناء في العلاقات الدولية عبر السياق الزمني للتاريخ، معززا إجابتك بأمثلة حول التناسب بين الواقع والسياسات المتبعة.
السؤال الثالث: 06 نقاط
أجب باختصار عما يلي:
- أعطي نموذجين لفكرة تصدير الثورة عبر تاريخ العلاقات الدولية.
- يمثل اتباع سياسة الاحتواء ضد الاتحاد السوفياتي - سابقا- وإطلاق مشروع مارشال في التوقيت نفسه نصفي جوزة واحدة، على حد وصف الرئيس الأمريكي ترومان، كيف ذلك؟
- إذا طلب منك تلخيص محتوى مادة تاريخ العلاقات الدولية، فكيف تجيب دون أن تهمل النظريات الكبرى وعناصر البناء للحقل ؟
بالتوفيق
أستاذ المادة
حميداني سليم
جامعة 8 ماي 1945 - قالمة
كلية الحقوق والعلوم السياسية
قسم العلوم السياسية السنة الجامعية :2012/2013
السنة الثالثة علوم سياسية LMD السداسي : الخامس
تخصص علاقات دولية 27/01/2013

امتحان الدورة العادية في مادة: تاريخ العلاقات الدولية
الإجابة النموذجية

الجواب الأول 07 نقاط
تقديم
تغيرت الخريطة السياسية للعالم مرارا، ونتجت التغيرات المهمة من الحروب الرئيسية التي كانت سببا في إنشاء إمبراطوريات مترامية الأطراف على أنقاض أخرى سابقة، وذلك ضمن تسلسل بقي حاصلا على امتداد قرون من الزمن، ولقد تم الوصول إلى حقيقة أن اتساع الإمبراطوريات عوض أن يكون دلالة على القوة المستمرة، كان إيذانا بالانهيار المقبل، ولقد شهدنا هذه الحقيقة مع كل الامبراطوريات عبر التاريخ، ولعل أفضل مثال مدعم للطرح الذي تم تقديمه ، كل من الإمبراطورية الرومانية والمغولية، ومختلف الإمبراطوريات الإسلامية المتعاقبة، بل حتى الامبراطوريات الاستعمارية، والآن هناك طرح أشد التصاقا بالولايات المتحدة، ضمن ما يمكن وصفه بمفارقة القوة الأمريكية.
الإشكالية
إلى أي مدى يصدق الطرح القائل بالربط بين ذروة الامتداد والصعود، وحتمية السقوط تبعا لهذا الامتداد؟ وهل أن الولايات المتحدة تشذ عن هذه الحقيقة المستقرة تاريخيا؟
المناقشة
- دراسة في النشاط الامبراطوري: المنشأ والمبرر
لقد نشأت الامبراطوريات على امتداد عقود ، وأحيانا قرونا من الزمن، فأحيانا كانت بعض الدول المتجاورة تسعى للاتحاد فيما بينها، وذلك بغية تكوين دولة كبرى، ومع محاولة معظم الكيانات السياسية الحفاظ على استقرارها، واجهت المشكلة المتمثلة في زيادة الثروة، ولهذا تم اللجوء إلى الحرب ، وتوظيف الأداة العسكرية، وقهر الشعوب والاستحواذ على أراضيها.
- تبعات التوسع : تكاليف الامبراطورية


إن المسعى المتواصل للتوسع والسيطرة على أراضي الأخرين وإخضاعهم، حتم توظيف موارد اقتصادية وطاقات بشرية للمجهود الحربي، كما أن استمرار هذه السيطرة والحفاظ على الإمبراطورية ، كان يحتم أن تستمر هذه الموارد والطاقات في التدفق دون انقطاع، كما أن السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي ، بما تحويه من تجمعات بشرية وتضاريس مختلفة، وأنماط مناخية ومعيشية متباينة ، وكان يتوجب إنشاء نظم إدارة فعالة ، وطرق مواصلات سالكة وسهلة، اقتضت تأمينها وتطويرها، كل هذا كان يضاف إلى فاتورة الإمبراطورية.
- موجبات السقوط وانهيار الإمبراطورية
أدت حالة التراجع وعدم القدرة على الاستمرار بنفس وتيرة الإنفاق ، وذلك لتغطية التكاليف الإمبراطورية إلى نشوء قدر من التراخي المتزايد في ضمان الأمن والاستقرار وتغطية الاحتياجات، في جانب آخر كان التردي الأخلاقي والحضاري مصاحبا لوتيرة الترف الذي كانت تعيشه هذه الإمبراطورية، وهو الذي ولد حالة من التراخي والركود الشديدين، وضع تستفيد منه كل القوى المناوئة والطامحة للتحرر من السيطرة، أو بناء مجدها الإمبراطوري، وفي ظل الصدام الذي يحدث حتما بين القوة المسيطرة والقوى المتمردة أو المنافسة ، يحدث السقوط وتتلاشى الامبراطورية.
- تطبيقات منظور الامتداد والسقوط على نماذج تاريخية
- الامبراطورية الرومانية
جعل التوسع فيما وراء البحار من روما إمبراطورية قوية خلال القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد، وخلال الفترة التي عرفت باسم السلام الروماني من عام 72 ق.م إلى عام 180 م ، اتسعت الامبراطورية الرومانية لتغطي أجزاء كبيرة من أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ولم تكن هناك أي دولة لها من القوة ، ما يمكنها من مهاجمة الرومان، إلا أن ذلك تطلب ضرائب طائلة لتغطية نفقات جيش أكبر وإدارة أوسع.
إن اتساع الإمبراطورية الرومانية الكبير هو الذي عجل انهيارها، إذ لم يعد باستطاعة السلطة المركزية في روما الإبقاء على وحدة الإمبراطورية.
- الإمبراطورية الإسلامية
جاءت حركة نشر الإسلام عن طريق الدعوة والقدوة والجهاد، فشملت الامبراطوريات الإسلامية المتعاقبة ، مساحات امتدت من شرق آسيا إلى المحيط الأطلسي، وإلى حدود فرنسا شمالا والصحراء الكبرى جنوبا، غير أن شساعة هذه المساحة المسيطر عليها، واستمرار إدارتها بشكل مركزي من مقر الخلافة ، أدى إلى حالات عصيان وتمرد وانفصال، وأصبحت الإمبراطوريات عاجزة عن تغطية تكاليف هذا الامتداد الجغرافي، وما يحويه من وجود سكاني - بما له من مطالب ونفقات، وفي نفس الوقت العجز عن مسايرة التطور الحاصل في الأمم الأخرى ، وسط انحدار ديني وأخلاقي خطير.
الإمبراطورية المغولية:
تعتبر الامبراطورية المغولية أضخم إمبراطورية عرفها التاريخ الإنساني، حتى أن القرنين الثالث عشر والرابع عشر للميلاد سميا عصر المغول.
لم تدم الامبراطورية طويلا بسبب اتساعها الشاسع، وافتقارها إلى الوحدة الثقافية ، وافتقار المغول المحاربين للخبرة الإدارية، إضافة إلى سوء الإدارة والفساد، واعتمادهم فقط على القمع بما استنزف قواتهم وأرهق وجودهم، ومع تطور التكتيكات الحربية التي لم يصمد أمامها المغول.
مفارقة القوة الأمريكية:
تهيمن الولايات المتحدة على العالم في نحو لم يسبق أن حققته قوة في التاريخ، فهي تسيطر على التجارة والاتصالات والاقتصاد، بالإضافة إلى قوتها العسكرية الحاسمة، ويمتد تأثيرها إلى اللغة وأساليب الحياة والثقافة والفكر، وهي تبدو متفوقة بفارق كبير - إذا ما قورنت بالدول المهمة الأخرى- في امتلاك مجموعة من مصادر القوة ، لكن بالرغم من ذلك فهي بحاجة إلى إئتلاف وتشارك مع العالم، فهي لا تستطيع التصرف منفردة، على الرغم من قوتها وتفوقها، فقوتها لا تكفي لحل مشاكل مثل الإرهاب والانتشار النووي، وهي واقعة بالفعل في متاعب كثيرة، وهي عاجزة أن تتجاوز ذلك الضعف، وتزداد إمكانية فقدان الولايات المتحدة لقدرتها على التأثير، بسبب مشاكل متصلة بالركود الاقتصادي وتراجع العوائد وكفاءة الأداء، والانهيار القيمي ، ورفض منطق الهيمنة الذي تمارسه، وانحسارها دورها في كثير من المناطق لصالح القوى الصاعدة.
نتيجة
إن للظاهرة الامبراطورية مسارا زمنيا يصنعه اجتماع القوة العسكرية مع الإرادة السياسية، ووجود قاعدة اقتصادية ورضا شعبي بالأهداف التوسعية، غير أن العجز في إدامة هذه العوامل وتفعيلها تبعا للتطور الحاصل، سيدفع إلى الانهيار المقترن بالفجوة المتزايدة بين الموارد والتكاليف، وتاريخ العلاقات الدولية أثبت استحالة استمرار القوة والهيمنة، والولايات المتحدة بجملة المعطيات المتوافرة الآن عن وضعها، لن تشذ- حسب رأينا- عن القاعدة ، وإن كانت مازالت متفوقة مقارنة بمنافسيها، بما يجعل النصف الأول لهذا القرن -على الأقل- أمريكيا.

ملاحظة: هذه الإجابة هي أوسع وأدق ، وتم فيها اسقاط العنصر المتعلق بالإمبراطوريات الاستعمارية لعدم ورود ذلك في إجابات الطلبة.

الجواب الثاني:
إن التاريخ - الذي هو ذاكرة الأمم- معمل كبير لتجارب البشرية، يحفل بمعدلات النجاح لمن يحسن استغلالها.
أوجه تغير مضمون عناصر البناء في العلاقات الدولية عبر السياق الزمني للتاريخ
1- الفاعلون: التحول من الفاعل الوحيد في العلاقات الدولية الذي هو الدولة إلى فاعلين أخرين ، يشاركون الدولة أو يتحدونها، أو يطغون على دورها في السياسة العالمية.: المنظمات ، الشركات متعدة الجنسيات ،.....
2- الأهداف/ تغير في طبيعة وحجم الأهداف، والانتقال من الاقتصار على الهدف المقترن بضمان الأمن العسكري، إلى أهداف أخرى ضمن المسار المتعدد للأمن و الاستقرار، في ظل عالم فوضوي.
3- الأدوات: تغير في طبيعة الأدوات والوسائل المتبعة في تحقيق الأهداف، والانتقال من الاعتماد على القوة العسكرية لوحدها، إلى بدائل متعددة وخيارات متدرجة، من قبيل الأدوات الاقتصادية والرمزية ، بما يفسر مصطلح القوة الناعمة.
ومن الصعب تصوّر أن دولة ما تنفق الأموال والطاقات لامتلاك القوة لمجرد امتلاكها أو لاستعراض قوتها في مواجهة الآخرين ، ومن غير الممكن وصف طرف ما بأنه قوي أو ضعيف إلا في إطار مقارنته بطرف أو أطراف أخرى، وتلك المقارنة هي التي تحدِّد موقعه في هيكل القوة على المستوى الإقليمي أو الدولي ، وتتغيَّر مع الزمن أوزان تأثير بعض العناصر الرئيسة للقوة، من حيث أهميتها ضمن أسس القوة أو درجة فعاليتها في التأثير، بفعل تطور وسائل الاتصال وأدوات الحرب وأساليب التجارة وغيرها. وقد وضح ذلك في الجدال الخاص بوراثة الاقتصاد للقوة العسكرية ووراثة المعرفة للاقتصاد، إلا أن بعض عناصر القوة الثابتة ذاتها قد لحق به تغيرات أساسية. فقد تقلَّصت الأهمية الاستراتيجية للموقع الجغرافي إلى حدٍّ كبير، ولم يعد متاحًا للدول أن تغلق الممرات المائية إلا بثمن كبير، كما لم تعد الحدود الطبيعية تشكل منعة دفاعية غير مشكوك فيها في ظل تطوُّر أشكال الحرب وبخاصة الجوية، وانتشار الصواريخ الباليستية القادرة على الاختراق، كما لم تعد الموارد أو المحاصيل الرئيسة التي اصطلح على وصفها بالاستراتيجية، كالبترول والقمح، تكتسب أهميتها السابقة نفسها التي اكتسبتها عبر المنح أو المنع، بفعل انفتاح الأسواق وتعدّد الموردين وسهولة النقل ووجود البدائل.




الجواب الثالث:
تكون الإجابة مباشرة:
1- نموذجان لتصدير الثورة:
- تصدير مبادئ الثورة الفرنسية عبر الحروب النابليونية.
- تصدير نموذج الثورة الاسلامية في إيران عقب وصول الخميني للسلطة.
هناك نماذج أخرى من قبيل :- الثورة الكوبية1959- الثورة الماوية في الصين 1949م- الثورة المصرية 1952م وتصدير الأفكار الناصرية- الثورة العراقية 1958م وتصدير الأفكار البعثية.
- الربيع العربي ورغبة ليبيا في تصدير نموذجها إلى باقي البلدان.
2- سياسة الاحتواء ومشروع ترومان كانا يسيران في الهدف ذاته، حيث اجتمعت الأداة العسكرية والسياسية متمثلة في استراتيجية الاحتواء ، مع الأداة الاقتصادية متمثلة في مشروع مارشال لخدمة الهدف ، وهو حماية الحلفاء عسكريا وتأمينهم اقتصاديا، وفي ذلك قال ترومان : نخدم أنفسنا بخدمتنا للأخرين.
3- التركيز على :
- ذكر عناصر البناء في تاريخ العلاقات الدولية والتغير الحاصل عليها .
- دور البعد الديني في إرساء العلاقات الدولية.
- أثر العامل التكنولوجي خصوصا بعد الكشوف الجغرافية.
- التركيز على أن حقيقة أن الفكرة القائلة إن الأقوياء يأخذون ما يريدون وأن الضعفاء يقدمون ما يتوجب عليهم تقديمه ظلت مستمرة في العلاقات الدولية وكثيراً ما اقتحمت المناقشات المتعلقة بمساواة الدول في النظام الدولي، وهو ما يجعلنا نضع في المقام الأول الطرح الواقعي كأكثر الطروحات تناسبا مع حركية التغير والصعود والسقوط في تاريخ العلاقات الدولية.

ملاحظة :
هذه الإجابة يمكن اختصارها في عناصر بسيطة ، وهذا التوسع لأجل الشرح أكثر.

بالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإجابة النموذجية لامتحان تاريخ العلاقات الدولية 2013
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: قسم خاص باسئلة الامتحانات والاجابة النموذجية :: السنة الثالثة علوم سياسية ( علاقات دولية ،تنظيم سياسي و إداري )-
انتقل الى:  
1